التخطي إلى المحتوى

من جديد تصدرت قائمة المنقولات الزوجية “القايمة” مواقع التواصل الاجتماعي من خلال إطلاق هاشتاج يطالب بإلغاء القائمة وذلك بسبب الظروف الراهنة والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وطالب الهاشتاج بإلغاء قائمة المنقولات الزوجية على أن يتكفل الزوج بتجهيز منزل الزوجية بشمل كامل دون أن تشارك فيه المرأة، في مقابل أن يعطيها الزوج مهرها.

بداية حملة إلغاء قائمة المنقولات

بدأت حملة إلغاء قائمة المنقولات بمنشور لأحد الأشخاص يقول فيه: ألف مبروك للرجالة القايمة سقطت في مصر، وهو ما أثار حالة الجدل بين رواد السوشيال ميديا.

 

أغلى قائمة منقولات في مصر

في محافظة كفرالشيخ، أدى الخلاف حول قائمة المنقولات الزوجية وسعرها الكبير إلى فشل إحدى الزيجات قبل اكتمالها بسبب الخلاف بين الطرفين.

وأراد والد العروس أن يضمن حقوق ابنته فكتب قائمة منقولات زوجية بمبلغ 750 ألف جنيه وهو الأمر الذي رفضه العريس وجعله يتراجع عن الزواج.

ورغم أن قائمة المنقولات تم كتابتها بمبلغ 750 ألف جنيه إلا أن سعرها الحقيقي يتراوح ما بين 200 إلى 250 ألف جنيه فقط وهو ما يعني مضاعفة سعر قائمة المنقولات الحقيقي أكثر من مرة.

وفي هذا الإطار رفض والد العريس قائمة المنقولات واعتبرها أمرا مبالغا فيه بشكل كبير، وخلال جلسة الاتفاق على موعد كتب الكتاب، وقعت مشادة بين الطرفين ليصمم كل منها على رأيه ويتمسك بموقفه وتوصلا إلى عدم إكمال الزواج وإنهاء الخطوبة.

قائمة المنقولات الزوجية

تعتبر قائمة المنقولات الزوجية من أكثر ما يثير الخلافات خلال فترة الخطبة وقد تدفع في كثير من الأحيان إلى عدم إتمام الزواج بسبب الخلاف على طريقة كتابتها أو أسعارها وغير ذلك من الأمور الأخرى التي تكون مثار خلاف بين الطرفين بشكل مستمر، وقد تؤدي أيضا إلى خلافات كبيرة عقب وقوع الطلاق.

مبادرة “لتسكنوا إليها”

أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في وقت سابق مبادرة “لتسكنوا إليها” للقضاء على العادات السيئة المتبعة في الزواج ومواجهة المغالاة في تكاليفه.

وتضمنت المبادرة الاقتصار على كتابة المنقولات الفعلية دون المبالغة وتأجيل ما يمكن تأجيله من أثاث، والاكتفاء بالأجهزة الضرورية فقط.