التخطي إلى المحتوى

قال اللواء أركان حرب  محمد الشهاوي مستشار كلية القادة والأركان وعضو لجنة الشئون الخارجية، أن خطة تطوير القوات المسلحة للقوات البحرية المصرية تشمل تطوير الفرد المقاتل بأحدث النظم التكنولوجية وفقًا لمتطلبات العصر الحديث والحروب الحديثة والمتطورة وتدريبه علي أحدث الأجهزة البحرية، إلي جانب حرص القيادة العامة علي تنفيذ المناورات العسكرية البحرية المشتركة بين مصر والدول العربية والدولة الأجنبية الصديقة كمناورات انتصار البحر ومرجان وجسر الصداقة وذات الصوراي وغيرها لتوثيق التعاون المشترك بين مصر والدول الأخري وتبادل الخبرات والتعرف على كل ما هو حديث في أساليب القتال البحري وما يتم تطويره من أسلحة ومعدات في هذا المجال، وتنمية قدرات العناصر المشاركة على تنفيذ مختلف المهام وصولًا إلى أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي العالي. ورفع الجاهزية والمهارات القتالية من خلال الدقة في التخطيط والتنفيذ والقدرة على ممارسة إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة.

وأضاف اللواء محمد الشهاوي  إلي أن القيادة العامة للقوات المسلحة تحرص دائما علي تبادل الخبرات وإفاد البعثات البحرية اللازمة لاكتساب الخبرات، والتدريب علي القطع البحرية الجديدة حتي يصل الفرد المقاتل لدرجة التمكن والاحترافية في استخدام السلاح والتعامل معه، إالي جانب التطبيق العملي من خلال المناورات البحرية والتدريبات المشتركة.

وأضاف مستشار كلية القادة والأركان  إلي أن النظام الحديث لتنظيم القوات البحرية والذي تم تدشينه في 5 يناير 2017، لتنقسم القوات البحرية طبقًا لهذا النظام إلى أسطولين بحريين شمالي وجنوبي للمرة الأولي في تاريخها يأتي ليتناسب مع انضمام وحدات بحرية حديثة إلى القوات البحرية سواء حاملات الطائرات أو الفرقاطات أو الطرادات أو لنشات الصواريخ أو الغواصات، كما تم بناء وتجهيز المنشآت التابعة للقوات البحرية لتتناسب أيضًا مع عملية إعادة التنظيم فأصبحت قيادة الأسطول الجنوبي تنتشر وحداتها في البحر الأحمر على رأسها حاملة الطائرات المروحية جمال عبد الناصر من طراز ميسترال وأصبحت قيادة الأسطول الشمالي تنتشر وحداتها في البحر المتوسط وعلى رأسها حاملة الطائرات المروحية أنور السادات من طراز ميسترال.