التخطي إلى المحتوى

08:30 ص

الإثنين 18 يوليه 2022

كتب- محمود الشوربجي:

ارتطبت “أمل” بعلاقة محرمة جمعتها لأشهر عديدة، مع شخص متزوج، وذلك حتى بداية شهر مايو الماضي، حينما كتبت النهاية لهذه العلاقة بارتكاب جريمة قتل بشعة.

في حلقة جديدة من “دماء في عش الزوجية” التي يتناولها “مصراوي” من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل طفلة على يد عشيق والدتها خنقًا، تحت أنظار والدتها.

العلاقة المحرمة التي دخلت بها “أمل”، جعلت العشيق يتردد على منزلها في غياب “أبو العيال” لترتمي في أحضان “فرج” على سرير الزوجية غير عابئة بمصير قاتم ينتظرها ومن أحبت على حساب صغيرتها.

داخل منزل بقرية بهرمس التابعة لمركز منشأة القناطر، نسجت الزوجة اللعوب خيوط خطتها الشيطانية ليخلو لها الجو مع عشيقها ظنًا أن السعادة في انتظارهما نهاية المشوار لكن المباحث كان لها رأي مغاير.

ذات مرة، شكت الزوجة لعشيقها سوء حياتها وكراهية اطبقت على قلبها تجاه زوجها وأنها باتت لا تقوى على العيش دونه بعد تعدد لقاءاتهما المحرمة فأخبرته “عايزة خلصني من العيشة اللي عيشاها” وقدمت له دليل الشر “جوزي معاه 16 ألف تعالى وأسرقهم وموت عيالي”.

لم يكذب العشيق خبرًا، تسلل إلى المنزل بالقرية الهادئة وأنهى حياة طفلة عشيقتها خنقًا تحت أنظار والدتها التي طالبته بالتوقف “كفاية دي -إشارة لقتل إحدى بناتها الثلاث- خد الفلوس والتليفون واهرب” لتختلق رواية السرقة.

البداية تعود إلى تلقى رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر إشارة من أحد المستشفيات باستقبال جثة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات ووجود شبهة جنائية في الوفاة.

تقرير مفتش الصحة المبدئي أفاد بأن الطفلة “سما” -التي لم تكمل عقدها الأول بعد- تعرضت للخنق، وأن محاولات إنعاش قلبها من قبل قسم الاستقبال بالمستشفى العام لم تنجح.

شكل مفتش فرقة شمال أكتوبر، فريق بحث للوقوف على ملابسات الواقعة، وفحص علاقات أسرة المجني عليها ووجود خلافات ترقي للقتل مع مراجعة آخر مشاهدة لها مع فحص المترددين على المنزل محل الواقعة.

جهود البحث والتحري التي أشرف عليها نائب مدير مباحث الجيزة، توصلت إلى أن والدة الطفلة وتدعى “أمل 30 سنة” هي العقل المدبر للجريمة إذ استعانت بعشيقها “فرج 30 سنة” لقتل أطفالها الثلاثة (سما وسلمى ورمضان) وسرقة المنزل ليطلقها زوجها ومن ثم تستطيع الزواج منه.

المتهمة ساعدت عشيقها على التسلل للمنزل ومن ثم قتل طفلتها خنقا وسرقة مبلغ مالي وهاتفها المحمول ليبدو الأمر أن لصًا وراء ارتكاب الواقعة إلا أن رجال المباحث كشفوا المستور بقيادة رئيس مباحث منشأة القناطر.

عقب تقنين الإجراءات، تمكنت مأمورية من ضبط الأم والعشيق وأقرا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأرشد الجاني عن المبلغ والهاتف المستولى عليهما لتكتفي الأم بقولها “ماستحملتش أشوفه بيقتل باقي عيالي”.

جرى إيداع الجثة مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وتحرر المحضر اللازم وأخطر مدير أمن الجيزة بالواقعة.