التخطي إلى المحتوى

أثار تعليق للدكتور مبروك عطية، في إحدى بثوثه المباشرة، جدلاً كبيراً، وذلك عقب ما قاله عن السيد المسيح “بلا السيد المسيح..بلا السيد المريخ”، وهو ما أغضب كثيراً من المتابعين.

وفي هذا الصدد، تقدّم عدد من المحامين في مصر ببلاغات للنائب العام، ضد عطية، منهم نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، والذي يرى أن تصريحات عطية تثير الفتنة الطائفية. كما تقدّم المحامي سمير صبري ببلاغ آخر، ضد عطية؛ بتهمة ازدراء الأديان.

وعقب الضجة التي أثيرت حول التصريحات، خرج مبروك عطية، بمقطع فيديو، ليعتذر ويدافع عن نفسه، حيث قال فيه “مين اللي أفتى بأن المسكين المسيحي يأخذ كرتونة رمضان، مبروك عطية، ومن الذي أفتى بأن معاملة المسلم للمسيحي يجب أن تكون مثل معاملة المسلم للمسلم، له ما يعبدون ولنا ما نعبد، مبروك عطية”.

وتابع: “ما حدث سبق لسان، وهذا الفيديو اعتذار لسبق اللسان نتيجة انفعالي على إبراهيم بيه عيسى المحترم الذي يشيد بموعظة الجبل، وذكرت رأيي في هذا الشأن”.

وأضاف عطية: ”أعتذر للمرة الثانية والثالثة، وميخلصنيش مسيحي يبقى زعلان مني، دي مش عشرة يوم ولا عشرة سنة، وأقول لكم بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أن أحد الرجال فقد دابته وعليها طعامه، ويأس فرقد أسفل شجرة، ثم بعد استيقاظه وجدها، فقال اللهم لك الحمد أنت عبدي وأنا ربك، ولو حكمنا عليه بظاهر اللسان كنا أعدمناه”.

وكانت البحوث الإسلامية، في مصر، قد ردّت على تصريحات عطية، وأوضحت رأيها في إطلاق لفظة المسيح، على سيدنا عيسى. فقال نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في تصريحات تلفزيونية “الشريعة الإسلامية تنظر إلى سيدنا عيسى عليه السلام بنظرة مكسوة بمزيد من الاحترام والتبجيل والتقدير وهذه النظرة تأتي وفقا لما جاء في القرآن الكريم ونقل عن النبي صلى الله عليه وسلم”.

وأضاف “حتى إننا عندما ننظر إلى السيد المسيح، سوف نجد أن هذه اللفظة، أعني المسيح، سنجد إنها واحدة من الألقاب أو الأسماء التي أطلقت على سيدنا عيسى في القرآن الكريم”.

وتابع “يكفي أن نقف أمام قول الله تعالى: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ، مضيفا: وكذلك قول الله في سورة آل عمران ممتدحا سيدنا عيسى حيث قال: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ”