التخطي إلى المحتوى

كتب ـ رمضان يونس:

3 طعنات بسكين تَلَم، لم تشفي غليل “أندروا حربي” (21 عامًا)، حينما قاومته “أمل ناصر” ـ نجله خاله الصغرى ـ من تجريد ملابسها تمهيداً للاعتداء عليها حال غياب والديها عن المنزل؛ حاولت الصبية الدفاع عن شرفها، لكن المراهق أصر بقتلها ذبحًا على سريرها خشية فضح أمره: “ابن اختي ذبح بنتي وجاي يدور معانا على اللى قتلها”.. قالها والد الضحية لمصراوي.

في محاولة من “أندرو” للتخفي من جريمته عقب ارتكاب الواقعة حطم (شاشة متواجدة أعلى باب المنزل) ومحتويات الشقة، ليظن “ناصر”، أن المنزل تعرض للسرقة من قبل مجهول و أن القتل بدافع السرقة، لم يتمالك”ناصر” أعصابه حينما رأي مشهد ابنته القاصر غارقة في دمائه على سريرها، لكن لم يتوقع الخال أن “أندرو” الجاني:”هرب من ورايا في الشغل عشان يذبح بنتي”، مهمة خاصة قادها رئيس مباحث المركز ومعاونوه حتى أوقعوا الجاني في الفخ بعدما أوضح “هارد الكاميرات” عقب تفريغه أن “ابن العمة”، هو من ارتكب الجريمة بعد أن أختفي قصرا بين أنظار الأسرة بعد أن ضاقت به كل السبل: “الكاميرا جابته صوت وصورة.. وسرق تليفونها ليبعد الشبهة عنه” يكمل الأب حديثه لمصراوي.

أمام جهات التحقيق بنيابة شمال الجيزة الابتدائية، وقف “أندرو حربي” صامدا، يرد على أسئلة وكيل النيابة مبررا أقاويل وجملة مبرراً ارتكاب جريمته قائلا:” اتأكدت إن أبوها وأمها وأخوها في الشغل رجعت البيت عشان أنام معها”، اعترف ذو الـ 20 عامًا بقتله المجني عليها “أمل ناصر”(15 عامًا)، عقب الانتهاء من التحقيق مع الجاني وأحالته إلى محكمة الجنايات العاجلة التي حددت جلسة الأول من أغسطس نظر أولي جلسات محاكمته أمام الدائرة الثانية بمحكمة جنايات جنوب الجيزة.

وحصل “مصراوي” ـ على صور طبق الأصل ـ من نص التحقيقات في القضية رقم 7589 لسنة 2022 جنايات مركز أوسيم والمقيدة برقم 864 لسنة 2022، كلي شمال الجيزة، و المتورط فيها “أندرو حربي”، بقتل الطالبة “أمل ناصر” ابنة خاله ذبحاً وطعنا بمناطق متفرقة في البطن، لرفضها تجريد ملابسها للاعتداء عليها أثناء انشغال والديها وشقيقها بالعمل خارج المنزل.

س: ماهي تفصیلات اعترافك بقتل المجني عليها “أمل ناصر” ؟

ج: اللى حصل إن أمل ديه بنت خالي وانا من فتره حوالي سنة لقيت واحد في المنطقة عندنا بيوريني فيديوهات لأمل وهي مع واحد غريب معرفهوش، تضايقت جداً واتخانقت معاه ومسحت الفيديوهات وبعد حوالي شهر بدأت اتابعها رايحة فين وجاية منين لأني كنت متضايق لأنها تربیتی وبعد كده سبت الموضوع وقولت خلاص.

اللي حصل يوم الجريمة أنا كنت أجازة من الشغل، وصحيت من النوم لقيت نفسى هايج جنسيًا جداً فقلت أروح أنام مع أمل كده كده هي مش بنت بنوت وأنا أولى من الغريب وكمان قريبها وفعلا قمت من النوم ولبست ورحت الأول على مكان شغل أبوها وأمها وأخوها ولقيتهم هناك،أتاكدت إن أمل قاعدة لوحدها في البيت وفعلا روحت البيت عندها وخبطت على باب البيت وهي فتحت وقولتها عاوز أشرب ميه راحت دخلت تجيب الميه، ووقفت معاها شوية في الصالة على باب الشقة وهي كانت قاعدة على الأنتريه وقعت ولما جات اديتني الميه أنا شربت وخلصت الكوباية ودخلتها المطبخ ومسكت سكينة كانت في المطبخ وخيتها وفضلت اهزر معاها شوية، ومكنتش عارف افتح الكلام إزاى أو أبدا منين لحد لما قولتلها على موضوع الفيديو اللي أنا شوفته ليها قالتلى محصلش قولتلها لا حصل واقعلي هدومك قالتلي لا مش هقلع هدومي روحت طلعت السكينة و هددتها بيها وهي أول ما شافت السكينه خافت ومسكتها من شعرها بإيدي الشمال والسكينة بإيدي اليمين ورحت قفلت الباب الحديد بالترباس من جوه ورجعنا على أوضة النوم بتاعتها اللي هي أول أوضه على الشمال.

سبت السكينة على الترابيزه اللي ورايا وقربت عليها، ولكن “أمل” شافت أخوها في شاشة كاميرا جای بیخبط على باب البيت فأنا مسكت السكينه ثاني وكتمت بوقها لانها كانت بتصرخ جامد ودخلنا الأوضىة اللي على الشمال وهى بردوا كانت لسه بتصرخ رحت جبت رأسها تحت دراعي الشمال روحت ضربتها بالمسكينه بأيدي اليمين جات في بطنها تحت الضلع بتاع صدرها والسكينة كانت تلمه وهي بردوا لسه بتصرخ وأنا لسه ماسكها تحت دراعي الشمال واخوها لسه بره وعمال يرن الجرس وتليفونها كان معايا وأنا كنت بنكثل عليه،فخرجت بيها من الأوضه ثاني على الصالة كان في سكينة ثانية أنا عارف إنها حاميه لأني كنت دابح بيها قبل كده عجل لما بنو البيت، أخدت السكينة دي وهي بردوا وأنا لسه ماسكها تحت دراعي ودخلت بيها ثاني على الأوضة الثانية بتاعت أبوها وأمها وروحت سايبها من تحت دراعي وواحده واحده ومسكتها من رأسها بأيدي الشمال وبإيدي اليمين دبحتها ورمتيها على السرير وبعدت عنها لقتيها بتشاورلي بأيدها ويتطلع صوت شخره زی صوت العجل لما بيدبح ولسه عايشه فأنا قولت عشان هي كده بتموت وهتتعذب فرجعت تاني وديحتها كويس لحد نص الرقبة وإتاكدت إن العرق بتاع الدم اتقطع وهي قطعت النفس فأنا طلعت على الصالة جبت الشاشة بتاعت الكاميرات وكسرتها في سن السرير ومسحت الكسينة من الدم وحطتها في المطبخ وأخدت تليفونها في جيبي وطلعت على السطح ولقيت أخوها مشى فأنا نزلت مشيت أنا كمان روحت عند سيتي في البيت خبيت تليفون أمل في كيس المخدة اللي بنام عليها وبعد كده روحت على المركز حكيت على اللي حصل.

س: متى حدثت ؟

ح : الكلام ده حصل يوم 20 فبراير 2022، الساعة 10 صباحا، لما رحت أمل بنت خالي عشان أنام معاها واغتصبها وقتلتها وسلمت نفسي للمركز.

س: من كان برفقتك؟

ج : أنا كنت لوحدي

س من سيب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفي الذكر؟

ج : أنا كنت عاوز أنام مع أمل

س: ماهي صلتك وعلاقتك بالمجنى عليها “أمل نصري”؟

ج: هي تبقي بنت خالى.

س: وما هي طبيعة علاقتك تحديدا بالمجنى عليها ؟

ج: احنا علاقتنا عادیه زی ای اتنین قرايب عادی

س: وهل كان يوجد بينك وبين المجنى عليها ثمة خلافات ؟

ج: لا .. هو ماليش غير موضوع اللى كنت متضايق منها بسبب الفيديو اللي أنا شوفته.

س: وما هي طبيعة تلك المقطع تحديدا ؟

ج: هو عبارة عن فيديو ليها وهى بتنام مع واحد زي اي اتنين متجوزين وبتعمل فيه كل حاجه ممكن تتعمل

س : أين تحديدا عثرت على ذلك المقطع؟

ج: أنا كنت شوفته على تليفون واحد كان قاعد على قهوة

في البراجيل أنا بقعد عليها.

س: وما تحديدا اسم ذلك الشخص ؟

ج: أنا معرفش غير إنه إسمه “أمیر” من البراجيل.

س: وما التصرف الذى بدر منك حيال رؤيتك لذلك المقطع؟

ج: اتخنقت جامد وزعلت واتخانقت معاه ومسحت الفيديو من عنده وبدأت أراقب أمل.

س: وهل قمت باخبارها حال رؤيتك لذلك المقطع ؟

ج: لا أنا مقولتلهاش غير في يوم ما قتلتها

س: وما الذي حدث تحديدا قبل إرتكابك للواقعة؟

ج:أنا كنت نايم في البيت عند سيتي وكنت أجازة من الشغل صحيت من النوم جـات في دماغي أمل على طول افتكرت الفيديو وافتكرت تفاصيل جسمها وأنا كنت هايج جنسيًا جداً.

س: وما الذي بادر الى ذهنك أنذاك؟

ج: أنا جه في دماغي إني أروح أنام معاها وأنا أولى من الغريب وكمان قريبها.

س.هل قمت بالذهاب إلى منزلها؟

ج.أيوة أنا فعلا لما اتأكدت إنها لوحدها، فرحت على بيتها

س.ما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين المجني عليها؟

ج.قولتلها عاوز أشرب وهي راحت جابت لي كوباية ميه

س: ما الذي حدث عقب ذلك؟

ج:أنا شربت كوباية الميه، ورحت حطيتها في المطبخ، وجبت سكينه حطتها في كم إيدي اليمين ورجعتلها.

س:ما الذي دعاك الإتيان بذلك السلاح أو إحرازه داخل ملابسك؟

ج: أنا كنت جايب السلاح ده عشان بصراحة كنت عاوز أنام معاها واقولها على الفيديو اللي شوفته، لو قلعت بالذوق خلاص، لو لا هددها بالسكينة.

س: وما التصرف الذي بدر من المجني عليها؟

ج: هي أنكرت ورفضت تقلع هدومها طلعت السكينة من كم إيدي و قولتلها اقلعي.

س.هل حاولت المجني عليها مقاومتك؟

ج: أيوه كانت بتزقني وتحاول تصوت عضتني في إيدي

س: ما الذي حدث عقب دلوفك للغرفة الأخرى الموجودة بالمسكن؟

ج: هي مكنتش عاوزة تسكت خالص فرحت ضربتها بالسكينة في بطنها عشان تسكت.

س: هل تم بأفعال إسكاتها؟

ج: أيوة لأنها فضلت تصرخ أكتر، ففضلت ماسكها ومشيت بيها لحد الصالة عشان أجيب سكينة تانية، لأن السكينة اللي معايا كانت تلمة.

س: وما الذي نما إلى عقلك أن ذلك السلاح ذو حافة حادة؟

ج:لأني كنت دابح بيها عجل قبل كدا بمناسبة إنهم بنوا البيت

س: وما الذي فعلته عقب إحراز للسلاح؟

ج.أنا بعد ما دخلت بيها الاوضه تانى فكيتها من تحت ذراعي ومسكتها بكف ايدي الشمال من رأسها وذبحتها من رقبتها ورميتها على السرير.

س.وما هي الحالة التي كانت عليها المجني عليها؟

ج.هي كانت تشخر من رقبتها وبتطلع صوت زي صوت العجل لما يذبح وكانت بتشاورلي وكانت صاحية.

س: وما التصرف الذى بدر منك حال استغاثتها بك؟

ج :أنا بصيت عليها لقيتها بتموت بس بتتعذب فرجعت تاني وذبحتها كويس وقطعت العرق بتاع الدم عشان أرحمها وما تتعذبش.

س. كم ضربة تحديدا للمجني عليها؟

ج.أنا ضربتها 3 ضربات

س. وأين استقرت تلك الضربات تحديدًا؟

ج: في ضربة جت في بطنها تحت الضلع بتاع صدرها، وضربتين من رقبتها اللي موتوها

س: وما الذي دعاك لاستبدال السلاح الأبيض تحديدا؟

ج.عشان السكينة اللي كانت معايا تلمة مش حامية

س: ومتى تحديدا تولدت لديك فكرة قتلها؟

ج: لما لقيت خلاص الموضوع باظ وكمان لما أخوها جه لقيتها بتصوت وتفضحني فقلت أخلص منها وارتاح.