التخطي إلى المحتوى

أكد اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، أن توقيع بروتوكول لإنشاء أول مدرسة ثانوية للتكنولوجيا التطبيقية لدراسة صناعة الفخار بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظة القاهرة وصندوق الاستثمار القومي الخيري للتعليم والجمعية التعاونية الإنتاجية لصناعة الفخار والخزف والحراريات يعد ميلادا جديدا من الحفاظ على حرفة تراثية تاريخية وتطويرها، واستكمالًا لمسيرة إحياء تاريخ لصناعة منالتراث المصري القديم بهدف تحقيق تنمية مستدامة في صناعة من أقدم الصناعات المصرية، كما يأتي ذلك تزامنًا مع ميلاد الجمهورية الجديدة وذلك في ضوء رؤية مصر 2030 تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 محافظ القاهرة

وأشار محافظ القاهرة إلى أن اليوم نشهد انطلاق نهضة جديدة لإحياء ذلك التراث بأدوات وتقنيات حديثة بهدف تحقيق التطوير والاستدامة في هذه الصناعة حيث تحرص الدولة على إعداد جيل من الفنانين المبدعين مؤهلين على أسس علمية حديثة للعمل في صناعة الخزف والفخاروالحراريات.

 صناعة الفخار

وأضاف محافظ القاهرة أن توجيهات القيادة السياسية لإنشاء مدرسة في منطقة الفواخير يأتي استكمال لمسيرة التنمية الصناعية التيتشهدها مصر ومنها تلك الصناعة وخلق جيل جديد يحمل في يده خبرة الفنانين من الصناع، بالإضافة إلى أساس علمي حديث من خلالمنهج ونظم تضع أسسها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمشاركة وتنسيق مع الصندوق القومي الخيري للتعليم مؤكدة على رؤية لاستمرار هذه الصناعة لترسيخ المكانة المميزة للصناعات المصرية محليًا وَدَوْلِيًّا ولتكون مقصد سياحي جديد يضاف إلى المزارات السياحية.

 

وذكر محافظ القاهرة أن المحافظة قامت بتوفير مبنى داخل القرية كمدرسة للاستفادة من البيئة الخصبة المحيطة لصناعة الفخار للنهوض بتلك الصناعة والمساهمة في استمرار وجود كوادر فنية تعمل على تنمية تلك الصناعة على أسس علمية وفق المناهج التي تقوم بتدريسها وزارة التربية والتعليم بوجه عام والنهوض بالقرية بوجه خاص.

 

وقال سيد فتح الله، رئيس مجلس  إدارة الجمعية التعاونية الانتاجية لصناعة الفخار والخزف والحراريات، إن الجمعية تتوجه بالشكرلرئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، ولجميع الحضور؛ لاهتمامهم بالصناعة الرقمية والحفاظ عليها من الاندثاروالنهوض بها، وأضاف أنه يشرف الجمعية المساهمة في العملية التعليمية لتخريج كوادر جديدة منتجة تجمع بين الحرفة والعلم.