التخطي إلى المحتوى

بعد إعلان إبراهيم منير القائم بعمل مرشد جماعة الإخوان أن الجماعة لن تخوض صراعا جديدا على السلطة في مصر وذلك بعد الإطاحة بهم من السلطة في مصر وتونس والسودان خرجت جبهة اسطنبول بقيادة محمود حسين وأعلنت رفضها لتلك التصريحات ومؤكدة أن منير تم إعفاؤه من منصبه ولم يعد ممثلا للجماعة.

“تحدث بصفة غير صحيحة”

وفي بيان رسمي صدر صباح اليوم الاثنين، أعلنت جبهة محمود حسين وعلى لسان مصطفى طلبة القائم بعمل المرشد أن إبراهيم منير تحدث بصفة غير صحيحة، حيث إن مجلس الشورى العام قد أعفاه من مهمته كنائب للمرشد العام وكقائم بعمله منذ ٨ أكتوبر ٢٠٢١ وكلف لجنة تقوم بعمل المرشد العام، مشيرة إلى أن مجلس الشورى العام للجماعة أعلن في يونيو الماضي بأن إبراهيم منير قد أعفى نفسه من الجماعة ولم يعد يعبر عنها أو يمثلها.

وقالت الجبهة إن ما قاله منير، هو رؤية فردية لا تعبر عن جماعة “الإخوان “، مؤكدة أن الدكتور محمد بديع ما زال هو المرشد العام للجماعة وسيظل الإخوان ملتزمون ببيعتهم له، وهو الذي عبر عن منهج الجماعة بعدم استخدام العنف حسب زعم الجبهة.

“الصراع على السلطة”

وأضافت جبهة محمود حسين أن مؤسسات الجماعة وعلى رأسها مجلس الشورى العام هو المعني حصرا باتخاذ القرارات المعبرة عن جماعة “الإخوان”، ولم يناقش المجلس وليس مطروحا على جدول أعماله مسألة المنافسة على السلطة في ظل الظروف التي تعيشها الجماعة وتعيشها مصر الآن.

وكانت جماعة الإخوان وفي تطور لافت وبارز قد أعلنت أنها لن تخوض صراعا جديدا على السلطة في مصر وذلك بعد الإطاحة بهم من السلطة في مصر وتونس والسودان.

“مرفوض بأي صورة”

من جهته، قال إبراهيم منير القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان في مقابلة مع وكالة “رويترز ” إن الجماعة لن تخوض صراعا جديدا على السلطة بعد الإطاحة بها من الحكم قبل تسعة أعوام، زاعما أن الجماعة ترفض العنف تماما وتعتبره خارج فكرها.

وأضاف أن الجماعة لن تستخدم العنف أو السلاح بل لن يكون هناك من جانبها صراع على الحكم في مصر بأي صورة من الصور”.

وأشار إلى إن الجماعة لن تشارك في الصراع بين الأحزاب في الانتخابات السياسية أو غيرها التي تديرها الدولة موضحا بالقول : هذه الأمور عندنا مرفوضة تماما ولا نقبلها”.

تأتي تصريحات منير وسط صراع بين الجبهتين المتنازعتين على قيادة الجماعة حول مستقبلها حيث يرى منير وأعضاء جبهته وهي جبهة لندن تحويلها لتيار فكري ودعوي فيما تطلب جبهة اسطنبول باستمرار المكتسبات التاريخية والسياسية للحركة والحفاظ على حظوظها في الوصول للسلطة تأسيسًا على منهج مؤسس الجماعة حسن البنا الذي نادى بأستاذية العالم.