التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار إن المتحف المصري الكبير سيمثل تجربة متحفية متميزة لأي زائر سواء كان مصريًا أجنبيًا.

جاءت تصريحات الوزير خلال الاجتماع الذي عقده، اليوم، بمقر المتحف بميدان الرماية للوقوف على آخر مستجدات الأعمال بمنطقة خدمات الزائرين بالمتحف المصري الكبير، وذلك بمقر المتحف بالرماية، وذلك تمهيدًا للافتتاح.

أجنحة المتحف

وأشار الوزير إلى أن المتحف المصري الكبير بما يضمه من مقتنيات أثرية ويقدمه من خدمات سياحية، يعد تجربة مميزة للزائر تجمع ما بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ يتعرف خلالها على الحضارة المصرية العريقة من خلال عدة أجنحة سيضمها المتحف والتي سيمثل كل منها جولة ذات طابع خاص

وأضاف العناني أن تلك الأجنحة والتي تتمثل في البهو العظيم الذي يضم تمثال الملك رمسيس الثاني وعدد من الآثار المتميزة.

ثم الدرج العظيم الذي يضم 86 قطعة أثرية ضخمة، والمسلة المعلقة والتي تعتبر إنجازًا مستقلًا، وقاعات الملك توت عنخ آمون بما ستضم من مقتنيات الملك الذهبي مجتمعة كاملة في مكان واحد، وقاعات العرض الرئيسية، ومتحف مراكب خوفو، وغيرها.

كما أن الزائر -والكلام للوزير- سيستمتع في الوقت ذاته بالأنشطة الترفيهية بما يتواكب مع فكرة ورسالة المتحف ودوره السياحي والثقافي والتعليمي، بما يجعله متنفس لمختلف الفئات العمرية.

خدمات المتحف 

كما أن الخدمات المقدمة للزائرين بالمتحف ستكون على أفضل المستويات العالمية، كما أنه يتم الاهتمام بالخدمات الخاصة بذوي الهمم لاستقبال السياحة الميسرة.

وأن تكون المنطقة الخدمية والمنطقة التجارية التي توجد بهما المطاعم ومحلات بيع الهدايا التذكارية ومنتجات الحرف التقليدية والمستنسخات الأثرية على مستوى راقي وتقدم خدمة متميزة للزائرين، مؤكدا على ضرورة الالتزام بالانتهاء من كافة الأعمال المتبقية بالمشروع في التوقيتات المحددة لها.

الحضور بالاجتماع 

وحضر الاجتماع، اللواء عاطف مفتاح المُشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور الطيب عباس مساعد الوزير للشئون الأثرية بالمتحف، وأحمد عبيد مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، واللواء هشام شعراوي رئيس مجلس إدارة شركة كنوز للمستنسخات الأثرية، وعدد من قيادات المتحف والوزارة، وممثلي شركة تشغيل الخدمات بالمتحف.