التخطي إلى المحتوى

قال محمد حامد مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات السياسية والاسترايجية بالقاهرة إنه لتذليل هذه العقبة، قد لجأت المخابرات الأمريكية إلى تجنيد إسلاميين في صفوف المتطوعين الدوليين للقتال في أوكرانيا، ولعل قيام السفارات الأوكرانية في البلدان العربية والإسلامية بنشر إعلانات تدعو شبابها إلى الالتحاق بالجبهة الأوكرانية هي أول  خطوة في هذا الإطار، وقد تحدّثت المخابراتُ الروسية بهذا الصدد في الأيام القليلة الماضية عن تجنيد مقاتلين من الجماعات الجهادية المختلفة التي كانت تقاتل النظام السوري لنقلهم من إدلب إلى أوكرانيا لمحاربة الروس.

منتدى شرق المتوسط للدراسات السياسية والاسترايجية بالقاهرة 

وأشار محمد حامد  إليه أنه يمكن شراء جواز سفر وهوية جديدة بمقابل زهيد لا يتجاوز 15،000 دولار، تمنح “الأخ المجاهد” اسمًا جديدًا ووثيقة جديدة تثبت جنسيته الأوكرانية بشكل رسمي كما يمكن كذلك القيام بأعمال تجارية غير قانونية بسهولة في أوكرانيا؛ حيث يسهل توفير المال بسهولة لتمويل جبهات الجهاد العالمي الأخرى كما يمكن بشكل قانوني الحصول على أسلحة غير مسجلة لمحاربة الانفصاليين المدعومين من روسيا، ثم تصديرها عبر رشوة ضباط الجمارك الأوكرانيين إلى أي مكان يختاره “المجاهدون”.

ونوه مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات السياسية والاسترايجية بالقاهرة  بأن الدواعش شكلت تنظيمًا يلقب بالأخوة يضمهم مع غيرهم من مقاتلي التنظيمات الإسلامية السرية الأخرى، الذين هجروا بلدانهم، باستخدام أسماء مستعارة وهويات مزيفة، وعبروا الحدود سرًا دون تأشيرات غالبًا، للقتال في الشرق الأوسط وإفريقيا والقوقاز، أملًا في إنشاء خلافة جديدة في أوكرانيا وأوروبا.

 

تركيا وداعش 

وأكد محمد حامد أن كل هؤلاء توافدوا على تركيا من جميع أنحاء العالم، حيث يتولى فرع داعش السري في إسطنبول تنظيم تدفقهم إلى جبهات “الجهاد العالمي”، والجبهة الجديدة كانت أوكرانيا مشيرا إلى إنه ليس كل الأخوة المقاتلين في أوكرانيا دواعش بل  بعضهم أتى من الشيشان حيث شكلوا كتيبة “جوهر دوداييف”  بحثًا عن ساحة جديدة لمواجهة الروس الذين هزموهم مرتين، وردًا لجميل أوكرانيين قوميين، مثل أولكسندر موزيكو، الذي أصبح أحد الإخوة، على الرغم من أنه لم يعتنق الإسلام أبدًا.