التخطي إلى المحتوى

الإسكندرية هي “عـروس البحر الأبيض المتوسط”، وهي “لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط” وهي ثـاني أهــم مدينة بعد مـدينة القاهرة وتعتبـر العاصمـة الثانيـة لمصر والعاصمة القديمة لها، ويوافق يوم 26 يوليو ذكرى رحيل فاروق عن مصر وهو يوم عيد الإسكندرية القومي، وعبر التقرير التالي نتعرف عليها سياحيًا وأثريًا. 

موقعها 

تقع الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الاسكندر الأكبر الذي أمر بانشائها وصارت عاصمة لمصر الإغريقية الرومانية ومركزًا للثقافة والحضارة.
وتُعد الإسكندرية مقصدًا سياحيـا ومنتجعا شاطئيـا ًعلى مدار السنة حيث تجمع بين المعالم الأثرية والمتاحف إلى جانب مقوماتها السياحية المتميزة.

شواطئ الإسكندرية

تتميز الإسكندرية بكثرة شواطئها ما بين المعمورة شرقًا وحتى العجمي غربًا بطول يربو على 24 كم، وبسبب موقع الإسكندرية الجغرافي المميز وخصائصها الطبيعية أصبحت المدينة من أكبر موانئ شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط، ويوجد بها أكثر من 35 شاطئًا ما بين شواطئ سياحية ومميزة ومجانية على طول ساحلها.

من المعالم البارزة في المدينة الميناء الشرقي بشكله الهلالي.
كما يوجد بها أول شاطئ لذوي الهمم بشاطئ المندرة.

المعالم السياحية والمواقع الأثرية

قلعة قايتباي: أُنشئت هذه القلعة في عصر السلطان قايتباي لتحصين مدينة الإسكندرية وحمايتها من الاعتداء الخارجي.
قصر المنتزه: أنشأه الخديوي عباس حلمي الثاني على ربوة مرتفعة عن البحر.
قصر رأس التين: شيد هذا القصر سنة 1834م في عهد محمد علي وتم افتتاحه رسميًا عام 1847م.
مكتبة الإسكندرية: تعتبر أحد الصروح الثقافية العملاقة وهي أول مكتبة رقمية في القرن الواحد والعشرين وتضم التراث المصري الثقافي الإنساني.
متحف مكتبة الإسكندرية: تم افتتاح المتحف رسميًّا في أكتوبر 2002م، وقد اختيرت مقتنياته بعناية لتعكس تاريخ مصر الثري والممتد عبر العصور الفرعونية، واليونانية، والرومانية، والقبطية، والإسلامية.
متحف المجوهرات الملكية: هو أحد التحف المعمارية الفريدة المشيدة على الطراز الأوروبي، كان المبنى في الأصل قصرًا للنبيلة “فاطمة الزهراء” إحدى نبيلات الأسرة العلوية.
المتحف اليوناني الروماني: يضم بعض الآثار التي ترجع إلى العصر اليوناني الروماني وبعض الآثار الفرعونية.
متحف الإسكندرية القومي: كان مبنى المتحف في الأصل قصرًا لأسعد باسيلي باشا وفي عام 1996م قام المجلس الأعلى للآثار بشرائه، ثم جرى ترميمه وافتتاحه كمتحف في سبتمبر 2003م.
طواحين الهواء: تم بناؤها في عهد محمد علي باشا عام 1833م لطحن الغلال.
المعابد: مثل معبد الرأس السودا – معبد إلياهو هانبي
المناطق الأثرية مثل عمود السواري، كوم الدكة، أبو مينا، ميدان المساجد، مقابر الانفوشي، ومسجد الشوربجي.

الآثار الغارقة

تتميز محافظة الاسكندرية بوجود العديد من الآثار الغارقة التي تجذب السائحين من محبي الغوص والمولعين بالحضارة؛ حيث تمثل عصور وحضارات متنوعة منها: خليج أبوقير- الميناء الشرقي- موقع الشاطبي-  خليج المعمورة – موقع قلعة قايتباي.

الطاقة الفندقية

يوجد بالإسكندرية مجموعة من السلاسل الفندقية العالمية، وتحتوي على فنادق من كافة الفئات بدءا من فئة خمس نجوم إلى نجمة واحدة بإجمالي  42 فندق وإجمالي طاقة فندقية 4573 غرفة.