التخطي إلى المحتوى

09:30 ص

الجمعة 15 يوليو 2022

كتب- يوسف عفيفي:

أثارت قضية مقتل الصيدلي المصري “أحمد حاتم” أثناء تأدية عمله بالمملكة العربية السعودية، غضب المصريين نتيجته مقتله على يد سيدة سعودية في مدينة سكاكا السعودية بدون وجه حق أو ذنب.

البداية

كانت بتداول مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل موسع مقتل صيدلي مصري بالمملكة العربية السعودية رفض إعطاء دواء لسيدة بدون “روشتة” وفقًا لتعليمات وزارة الصحة السعودية، مما دفعها لقتله.

وعلى الفور، انتشر البوست صفحات التواصل الاجتماعي، لتتحرك الجهات المصرية المسؤولة فور علمها بالحادث لكشف ملابسات التحقيقات والوقوف على ما جرى بحق الصيدلي المصري.

تحركات سعودية

ألقت الشرطة السعودية، القبض على السيدة التي أطلقت الرصاص على الصيدلي، وتفريغ الكاميرات وبدء التحقيقات لمحاولة الوصول إلى أسباب الحادث.

كما قامت القنصلية المصرية بالرياض بمتابعة الأحداث وسير التحقيقات للحفاظ على حقوق الصيدلى المتوفي.

تحركات مصرية

فور حدوث الحادث، وجه القنصل العام بالرياض السفير طارق المليجي مندوب القنصلية بمدينة سكاكا السعودية، بضرورة كشف ملابسات الحادث، ومتابعته بنفسه مجريات التحقيق حالياً في الشرطة والنيابة العامة السعودية”.

وزارة الهجرة

تواصلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع أسرة الصيدلي المصري “أحمد حاتم”، الذي توفي في حادث إطلاق نار بالصيدلية التي يعمل بها بالمملكة العربية السعودية.

وقدمت السفيرة نبيلة مكرم واجب العزاء لأهل الفقيد، داعية الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأكدت ثقتها في الإجراءات القانونية بالمملكة العربية السعودية، كما طمأنت أسرة الصيدلي القتيل على اتخاذ كافة الإجراءات لضمان سرعة عودة الجثمان إلى أرض الوطن، في إطار بروتوكول التعاون مع مؤسسة مصر الخير، حيث سيتم التكفل بتجهيز وشحن الجثمان بأسرع وقت فور انتهاء الإجراءات القانونية بالسعودية.

القوى العاملة

تابع محمد سعفان وزير القوى العاملة، مع مكتب التمثيل العمالي بالقنصلية العامة المصرية بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية، واقعة حادث وفاة الصيدلي مصري الذي تم إطلاق النار عليه من سيدة سعودية داخل الصيدلية التي يعمل بها، وفى وقت دوامه الرسمي مما أدى إلى إصابته برصاصتين فى منطقة الظهر وتم نقله إلى المستشفى لمحاولة إنقاذ حياته إلا أنه فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى.

وقال الملحق العمالي أحمد رجائي رئيس مكتب التمثيل العمالي بالرياض، إن الصيدلي المصري “أحمد حاتم”، وهو من أبناء محافظة المنوفية مركز الشهداء ويبلغ من العمر 33 عامًا.

سبب الوفاة

أوضح رجائي، أن الوفاة سببها إطلاق رصاصتين من إحدى السيدات السعوديات، والتي طلبت منه صرف مضاد حيوي دون إرشادات طبيب، لكنه رفض فأطلقت عليه الرصاص، في وقت دوامه الرسمي أثناء تواجده في الصيدلية التي يعمل بها “صيدلية العائلة” الكائنة بحي الناصرية في مدينة سكاكا التابعة لمنطقة الحدود الشمالية.

وتابع: تم نقل الصيدلي إلى المستشفى لمحاولة إنقاذ حياته إلا أنه فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى وفشلت كل محاولات الإنعاش القلبي، وتم التحفظ على الجثمان بثلاجة المستشفى وتحت تصرف النيابة العامة.

ويتواصل مكتب التمثيل العمالي بالرياض، للحفاظ على المستحقات المالية والتأمينية للصيدلى لدى جهة عمله والتأمينات الاجتماعية لوقوع الحادث داخل مقر عمله وأثناء فترة دوامه الرسمي، فضلا عن بانتظار تقرير الشرطة ومصلحة الطب الشرعي، وتصريح النيابة العامة بدفن الجثمان.

تطورات جديدة

كشف مصدر مصري مسؤول لمصراوي، أنه تم الآن الانتهاء من عملية تشريح الجثمان من قبل الطب الشرعي وإصدار تقرير بعملية التشريح وتحويل التقرير الخاص بالانتهاء من عملية التشريح إلى النيابة العامة لتقرر عملية تسليم الجثمان لذويه ثم شحن الجثمان إلى مصر ليواري الثرى بمسقط رأسه بالمنوفية.

نقابة الصيادلة

أصدرت نقابة الصيادلة بمحافظة المنوفية برئاسة الدكتور مصطفى سلام، أمس، بيانًا نعت فيه الصيدلي “أحمد حاتم” والذي قتل على يد سيدة سعودية أثناء عمله في صيدلية في السعودية.

هوية الصيدلي

حصل “مصراوي” على هوية الصيدلي المصري أحمد حاتم من قرية كفر دنشواي التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، ويبلغ من 34 عامًا، حيث سافر قبل عامين للعمل في السعودية، وكان يعمل مديرا بصيدلية العائلة بالناصرية في مدينة سكاكا السعودية.

و”حاتم”، تزوج قبل 3 سنوات وأنجب طفلاً يُدعى محمد وعمرة عامين فقط، ومعروف عنه أخلاقه الحسنة والتزامه بعمله وفقا لروايات أقاربه وجيرانه.

وكان يعمل مديرا بصيدلية العائلة بالناصرية في مدينة سكاكا السعودية، ومعروف عنه أخلاقه الحسنة والتزامه بعمله، وهو لم ير والديه منذ عامين وكان التواصل هاتفيًا وعبر التطبيقات وفقا لرواية خاله.

وعادت زوجته وابنه إلى مصر منذ 3 أسابيع بدونه نظرًا لعدم توفير الكفيل بديلا له مما اضطر للبقاء، وسبب مقتله هو رفضه بيع مضاد حيوي لسيدة سعودية إلا بوجود وصفة طبية طبقا لتعليمات وزارة الصحة السعودية، وأصيب رحمة الله عليه برصاصتين في الظهر ومات بعدها، وكان مقرر النزول إلى مصر وعدم العودة مرة أخرى بعد انتهاء تعاقده مع الكفيل في شهر 8 المقبل، بعد عامين من العمل.