أخبار عاجلة
هولندا تتجه إلى حظر «غاز الضحك» -
فالفيردي يعلن قائمة برشلونة لمواجهة إنتر -
مواعيد مباريات اليوم.. والقنوات الناقلة -

مليونا مسلم مهدّدون بفقدان جنسيتهم الهندية

مليونا مسلم مهدّدون بفقدان جنسيتهم الهندية
مليونا مسلم مهدّدون بفقدان جنسيتهم الهندية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مليونا مسلم مهدّدون بفقدان جنسيتهم الهندية, اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 04:13 صباحاً

نيودلهي - أ ف ب | منذ 31 أغسطس 2019 / 16:20 - اخر تحديث في 1 سبتمبر 2019 / 15:28

أعلنت سلطات ولاية أسام الهندية أن حوالى مليونين من سكانها لم تُدرج أسماؤهم في سجلّ لتعداد المواطنين في الولاية، أُجري بمبادرة من الحكومة التي تعتزم تطبيقه في مناطق أخرى.


وأشارت حكومة أسام إلى أن 31,1 مليون شخص من سكان الولاية أُدرجوا على لوائح السجل الوطني للمواطنين، لكن 1,9 مليون آخرين اعتُبروا غير مؤهلين ولم يُدرجوا على اللوائح. وقد يكون معظم المستثنين مسلمين.

وشهدت أسام منذ فترة طويلة تدفق أعداد ضخمة من المهاجرين إليها، من مناطق أخرى، خصوصاً خلال الحكم الاستعماري البريطاني وخلال حرب الاستقلال في بنغلادش عام 1971، التي فرّ خلالها الملايين إلى الهند.

وأدى ذلك إلى جعل الولاية بؤرة لتوتر إثني وديني. وشمل العنف المتقطع في الولاية مجزرة عام 1983 قُتل فيها حوالى ألفي شخص.

وعزّزت السلطات الإجراءات الأمنية في الولاية، تحسباً لردود فعل بعد نشر اللائحة، وحظّرت التجمّع في مناطق.

ولم تشمل اللائحة سوى الذين تمكّنوا من إثبات أن وجودهم ووجود عائلاتهم في الهند يعود إلى ما قبل العام 1971.

لكن عملية الإثبات هذه تشكّل تحدياً كبيراً لكثيرين في المنطقة الفقيرة، المعرّضة لفيضانات ونسبة الأميّة فيها مرتفعة، فيما لا يملك كثيرون الوثائق الضرورية.

ويعتبر منتقدو هذا الإجراء أنه يشكل انعكاساً لهدف حزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي الحاكم، خدمة أتباع ديانته فقط. ويتزعّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الحزب الذي يدير ولاية أسام.

وأصدر البرلمان الهندي في كانون الثاني (يناير) الماضي قانوناً يمنح الجنسية لأشخاص يقيمون في الهند منذ 6 سنوات على الأقلّ، طالما أنهم ليسوا مسلمين.

وأثار ذلك مخاوف لدى الأقلية المسلمة في الهند (170 مليون فرد) في شأن مستقبلها.

ودعا وزير الداخلية أميت شاه إلى طرد "الطفيليين"، مشيراً إلى أنه سيشنّ "حملة في كل أنحاء البلاد لطرد الدخلاء".

وأمام المستبعدين من السجل الوطني للمواطنين 120 يوماً للاستئناف أمام محاكم خاصة بالأجانب. لكن ناشطين يشكون من أن أعضاء هذه المحاكم هم غالباً غير مؤهلين لعملهم وبعضهم يخضع لتدابير متعلقة بـ "أدائه"، تشوبها تناقضات وأخطاء.

وأفادت "منظمة العفو الدولية" بأن الأمثلة عن أشخاص اعتُبروا أجانب، نتيجة أخطاء كتابية مثل اختلافات في طريقة هجاء الأسماء، "شائعة على نحو مروّع".

ودفع هذا العدد الكبير من الأخطاء، إضافة إلى واقع أن معظم المستبعدين من لوائح السجل الوطني قد يكونون هندوساً ناطقين باللغة البنغالية، كثيرين في "بهاراتيا جاناتا" إلى انتقاد الإجراء.

وقال هيمانتا بيسوا سارما، وهو وزير في أسام من "بهاراتيا جاناتا"، إن الحزب يدرس "استراتيجية جديدة حول كيفية طرد المهاجرين غير الشرعيين"، نظراً إلى استبعاد كثيرين من "الهنود الحقيقيين" من اللوائح.

يُمكن إعلان مَن رفضت استئنافهم المحاكم واستنفدوا كل السبل القانونية الأخرى، أجانب ويُنقلون نظرياً إلى واحد من 6 مراكز احتجاز، تمهيداً لترحيلهم المحتمل. وأُعلن العمل لافتتاح 10 مراكز احتجاز أخرى مشابهة.

وقضى نور محمد (65 سنة) نحو 10 سنين في معسكر مشابهة، قبل أن تأمر المحكمة العليا بإطلاقه هذا الشهر. وقال: "وُلدت هنا وعشت في أسام طيلة حياتي. لا أعرف هل سيرد اسمي في السجل الوطني للمواطنين أم لا".

وأفادت تقارير إعلامية بأكثر من 40 حالة انتحار، سبّبها قلق من هذا السجل.


هذا المقال "مليونا مسلم مهدّدون بفقدان جنسيتهم الهندية" مقتبس من موقع (الحياة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الحياة.