«التوطين» من أولويات القيادة والهدف 600 ألف وظيفة 2031

«التوطين» من أولويات القيادة والهدف 600 ألف وظيفة 2031
«التوطين» من أولويات القيادة والهدف 600 ألف وظيفة 2031

دبي:إيمان عبدالله آل علي

مع بداية موسم جديد للعمل، وجه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مجموعة من الرسائل للمواطنين والمواطنات؛ لتكون كلماتها الإيجابية حافزاً وتشجيعاً لكل فئات المجتمع على الإنجاز والعطاء من أجل الإمارات، وخدمة الآخرين، وتطوير الملفات الحيوية، وخير للجميع.
ست رسائل، حملت في مضمونها معاني سامية، هي الخطة لمستقبل أبناء وبنات الإمارات، وجاءت الرسالة الثالثة مختصة بملف التوطين، ومتوقع إصدار قرارات جديدة، كما قال سموّه في رسالته المبشرة إلى أبنائه المواطنين الباحثين عن العمل، الذين ما زالوا في قائمة العاطلين، رغم حصولهم على الشهادات الجامعية.
«ما زلنا بطيئين في ملف التوطين»، هذا ما قاله صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في وقت سابق، والمبادرات التي أعلنت عنها وزارة الموارد البشرية والتوطين أخيراً مبشرة، فآليات العمل والتنفيذ واضحة، وبخطوات مدروسة، وحوافز جيدة للقطاع الخاص وللشباب الباحثين عن العمل، وكثير من الأفكار التي طرحت وستنفذ، من شأنها التسريع؛ لتحقيق الإنجاز في هذا الملف الحيوي.


حلم الوظيفة

حلم الوظيفة يراود جميع الشباب، وهناك كثير منهم يترددون سنوياً على معارض التوظيف، وتصطدم أحلامهم بالواقع، خلال رحلة البحث عن فرصة وظيفية، وأسماؤهم مسجلة في الجهات الحكومية الرسمية المعنية بالتوظيف، وكل ما يجدونه «لا توجد شواغر»، ويبحثون عن أية وظيفة؛ لكي يحصدوا ثمار سنوات الدراسة والاجتهاد. الطاقة التي يملكها شبابنا يجب أن تسخّر، فبسواعدهم يكتمل البناء، وهم قادرون على التميز في وظائفهم، لكن ما زالوا يبحثون عن فرصة؛ ليثبتوا ذلك لأنفسهم وللوطن.


تسريع التوطين


قرار الوزارة لتسريع ملف التوطين، وإعادة النظر في منح تأشيرة عمل لاستقدام وافدين لشغل الوظائف في 400 فئة مستهدفة؛ بحيث تعطى الأولوية للمواطن لشغلها، ولن تصدر التأشيرة، إلا بعد التأكد من عدم توفر مواطن باحث عن هذه الوظيفة، سيكون لهما دور ملموس في زيادة نسب التوطين في القطاع الخاص، أما إعطاء الشركات المتعاونة مزايا، منها تطبيق نظام الرسوم المخفضة على إصدار تأشيرة العمل، ومتطلباتها إلى 300 درهم، بدلاً من 3 آلاف درهم، فسيكون له أثر كبير في تشجيع الجهات الخاصة على استقطاب المواطنين.
تحرص الدولة على تشجيع المؤسسات الداعمة للتوطين، عبر إطلاق «جائزة الإمارات للتوطين»، وتكريم سموّه لرواد التوطين، وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عند تكريم الفائزين: إن المواطن جزء رئيسي من التنمية الاقتصادية وهدفنا تسخير كل الإمكانات لتوظيف الكوادر الإماراتية المتميزة، وإعداد النخب الوطنية المؤهلة لمواكبة مسيرة التطور والنمو. ونحرص على توفير مقومات الدعم للمواهب المواطنة وفتح المجالات الوظيفية أمامها للإبداع والابتكار في القطاعين الحكومي والخاص، مؤكداً دور الجهات الحكومية في دعم القطاع الخاص بمبادرات لدعم التوطين وتيسير مهامها.


نتائج التوطين


كشفت وزارة الموارد البشرية والتوطين في وقت سابق، عن سعي الوزارة إلى توفير 30 ألف فرصة عمل للمواطنين والمواطنات في القطاع الخاص خلال العام الجاري، وأن المستهدف الوصول إلى 610 آلاف بحلول 2031، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمضاعفة جهود التوطين.
وبدأت الوزارة في مرحلة تمكين المواطنين عبر أربعة مسارات تشمل تفعيل المادة 14 من قانون تنظيم علاقات العمل والتوظيف المباشر، وتطبيق السياسة الوطنية للتشغيل وتطوير أنظمة للتوطين النوعي، بالتوازي مع مواصلة تطبيق مبادرات تسريع التوطين النوعي في قطاعات اقتصادية مستهدفة، وكانت الوزارة بدأت في تطبيقها مع شركائها في العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن 11 ألفاً و681 مواطناً ومواطنة، استفادوا من فرص العمل التي وفرتها خلال العام الماضي، منهم 74% من المسجلين لدى الوزارة، و 98% من مجمل الحاصلين على الوظائف، ووظائفهم ذات مهارات عالية؛ حيث يتوزعون على المستويات المهنية الخمسة الأولى منها، بواقع 58% بوظائف الإداريين و15% الاختصاصيين و12% الفنيين ومساعدي الاختصاصيين و8% من المشرعين، وكبار الموظفين والمديرين و5% في وظائف الخدمات والبيع.
و 92% من مجمل الحاصلين على الوظائف خلال العام الماضي، يتركزون في خمسة أنشطة اقتصادية ذات قيمة مضافة وهي النشاط المالي والتأمين بواقع 49% وتجارة الجملة والتجزئة 14% والمعلومات والاتصالات 14% والتطوير العقاري 12% وفي السياحة والضيافة 3 %.


العمل عن بعد


أطلقت الوزارة في وقت سابق، نظام العمل عن بعد الذي فاز بأفضل مبادرة داعمة للتوازن بين الجنسين؛ حيث يهدف إلى خلق فرص عمل للموارد البشرية الوطنية، وخصوصاً للمواطنات الباحثات عن عمل في المناطق البعيدة عن المدن، وهو ما يوفر لهن القدرة على إيجاد التوازن بين مهام الوظيفة ومتطلبات الأسرة وتجنيبهن عناء الذهاب والإياب من وإلى الشركات، لاسيما الكبرى منها التي تتخذ من المدن مقراً لها.

هذا المقال "«التوطين» من أولويات القيادة والهدف 600 ألف وظيفة 2031" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.