أخبار عاجلة

من بلدية اسطنبول إلى صفقة القرن مروراً بلبنان

من بلدية اسطنبول إلى صفقة القرن مروراً بلبنان
من بلدية اسطنبول إلى صفقة القرن مروراً بلبنان

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من بلدية اسطنبول إلى صفقة القرن مروراً بلبنان, اليوم الاثنين 1 يوليو 2019 01:23 صباحاً

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته. 

علي أحمد رباح:
"الصراع اليوم بين محورين: الأول يريد أن يبيع فلسطين، والثاني يريد أن يتاجر بفلسطين!"

فاروق مردم بيك:
"بين الناس الزعلانين وفاتحين مجلس عزا، لأنّو أردوغان خسر معركة اسطنبول، وبين الناس الفرحانين ومو عاطيين فرحتهن لحدا، حابب قول تلات شغلات:

أوّل شغلة، إنّو هزيمة أردوغان كانت ضروريّة، مع العلم بأنّو الحزب الجمهوري مو أحسن بنوب، بكلّ المعايير، من العدالة والتنمية.
تاني شغلة، الدول العربيّة قشّة لفّة بدها فتّ خبز ليصير فيها شويّة ديموقراطيّة متل تركيا، شويّة بسّ، رغم كلّ تصرّفات أردوغان الاستبداديّة، وخاصّة بعد محاولة الانقلاب سنة 2016.
وتالت شغلة، وهيّ الأهمّ، إنّو تركيا نفسها ما بتصير ديموقراطيّة عن حقّ وحقيق إلّا إذا الأتراك والأكراد اتفقوا على حلّ ديموقراطي للمسألة الكرديّة، والقصّة معصلجة بوجود الدولة الأتاتوركيّة العميقة".

جوزيف ابو فاضل:
"الفرنساويين عطيونا لبنان إلنا، للمسيحيين"

فاروق يعقوب:
"بدي أعرف مين العبقري لي ركب كذبة إنو الفينيقية اخترعوا الحرف". 

منى فياض:
"كتبت سيدة، أنها ضد الفيدرالية لسبب واحد، أنها ليست مجبورة أن تتحمل العونيين وحدها.. ونحنا كمان حتى ما نتحمل الثنائي الشيعي وحدنا".

أنطوان قربان:
"هو: هيّا بنا تنسترجع حقوقنا كمسيحيين
أنا: روح استرجع سيادة الدولة والوطن من حزب الله قبل ما تحكيني يا فطحل شعبوي".

منال نحاس:
"ممكن صفقة كوشنر تنجح إذا أعطى 50 مليار دولار لاسرائيل مقابل "توطين" الفلسطينيين في بلدهم الأم... يعني مقابل حق العودة".

برهان غليون:
"من أنقاض هذا الخراب الشامل، الذي اعتبره نظام الأسد العقوبة العادلة لشعب رفض الاستمرار في قبول نظام العبودية، تنبثق اليوم، حياة سياسية وثقافية جديدة، لتحل محل ثقافة الخنوع والإذعان والاستقالة الأخلاقية والاستسلام للأمر الواقع، هي ثقافة الحرية وروح المسؤولية والاهتمام بالشؤون العمومية والعمل على إعادة بناء المجتمع على أسس تعاقدية سياسية وأخلاقية. ومن الطبيعي أن تكون هذه الولادة خجولة ومترددة ومتبعثرة ومفتقرة إلى الاتساق والانسجام بعد نصف قرن من العدم السياسي والفكري والأخلاقي".

باسل صالح:
"صعبة تمر أي جملة فيها كلمة "صفقة" وما يكون للسلطة عنا يد فيها. كيف إذا كان فيها "صفقة القرن"؟".

ماهر مسعود:
"لأجل استكمال فخامة الإسم، وترامب مغرم بالأشياء الضخمة والفخمة (فرويدياً معروفة الدلالة).. يجب أن يسمونها: صفقة القرن بين شعب الله المختار وخير أمة أُخرجت للناس".

يسرى عقيلي:
"أتمنى على الأخوه القائمين على صفقة القرن إضافة بند إلغاء فصل الصيف وشكراً".

هذا المقال "من بلدية اسطنبول إلى صفقة القرن مروراً بلبنان" مقتبس من موقع (المدن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المدن.