أخبار عاجلة

تحرك «إسرائيلي» لتهجير فلسطينيين قسرياً من القدس

تحرك «إسرائيلي» لتهجير فلسطينيين قسرياً من القدس
تحرك «إسرائيلي» لتهجير فلسطينيين قسرياً من القدس

عكّرت سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» على الفلسطينيين فرحتهم، وفيما كانت العائلات الفلسطينية تحتفل بنجاح أبنائها في امتحانات الشهادة الثانوية، صباح أمس الخميس، كانت أكثر من 10 سيارات تابعة لسلطات الاحتلال تشق طريقها إلى وادي الحمص في بلدة صور باهر، بالقدس الشرقية. وبمجرد وصول أرتال سيارات الاحتلال، تحولت مظاهر الفرح الفلسطيني إلى شؤم يعشش في أرجاء الحي الصغير، إذ إن، أمس الخميس، هو نهاية المهلة التي حددتها «إسرائيل» لهدم منازلهم.

وقال حمادة حمادة، رئيس لجنة الدفاع عن منطقة وادي الحمص، إن وصول مسّاحين «إسرائيليين» في السيارات التي أغارت على الحي تعد مؤشراً على عزم سلطات الاحتلال المضي قدماً في عمليات الهدم.

ولم تلتفت «إسرائيل» لدعوات صدرت في ختام زيارات للمنطقة قام بها دبلوماسيون أجانب، خاصة من دول الاتحاد الأوروبي، إلى التراجع عن قرار الهدم. الدعوة صدرت، أمس، عن جيمي ماكجولدريك المنسق الإنساني الأممي في الأراضي المحتلة، وجوين لويس مديرة عمليات الضفة الغربية في وكالة «الأونروا»، وجيمس هينان رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاء في نص النداء: «إنّنا نتابع المستجدّات التي تشهدها منطقة صور باهر بمحافظة القدس عن كثب، حيث يواجه 17 فلسطينياً، من بينهم تسعة لاجئين، خطر التهجير».

وأضاف: «ويواجه أكثر من 350 آخرين خطر فقدان ممتلكاتهم، بسبب نيّة السلطات «الإسرائيلية» هدم 10 بنايات، تضم نحو 70 شقة، بحُكم قُربها من الجدار المقام في الضفة الغربية».

وتابع المسؤولون الأمميون: «تشكّل عمليات الهدم والإخلاء القسري جانباً من الضغوط المتعدّدة التي تولّد خطر الترحيل القسري الذي يطال عدداً كبيراً من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقد لحق الضرر بسكان القدس الشرقية، والمناطق المجاورة لها على وجه الخصوص، حيث شهدت عمليات الهدم فيها زيادة هائلة خلال العام 2019».

وأوضحوا أن «تسعة من الفلسطينيين السبعة عشر المعرَّضين لخطر التهجير الآن لاجئون، من بينهم زوجان مُسِنّان، وخمسة أطفال. وبالنسبة للعديد من اللاجئين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يمثّل التهجير ذاكرة حية، وخطراً وشيكاً في آن واحد. فالتهجير، بالنسبة للفئات الأكثر ضعفاً بصفة خاصة، يبعث على الصدمة وتترتّب عليه عواقب دائمة». ودمرت قوات الاحتلال، أراضي زراعية، وصادرت بيتاً متنقلاً «كرفاناً» في قرية عصيرة الشمالية شمال غرب مدينة نابلس، بينما اعتقل 11 فلسطينياً بالضفة الغربية، و8 من مدينة القدس المحتلة. (وكالات)

هذا المقال "تحرك «إسرائيلي» لتهجير فلسطينيين قسرياً من القدس" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.