أخبار عاجلة

السفارة الأمريكية فى بغداد تحت حصار أنصار «الميليشيات»

السفارة الأمريكية فى بغداد تحت حصار أنصار «الميليشيات»
السفارة الأمريكية فى بغداد تحت حصار أنصار «الميليشيات»

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السفارة الأمريكية فى بغداد تحت حصار أنصار «الميليشيات», اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 12:11 صباحاً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أثارت الضربات الجوية الأمريكية على 5 مواقع تابعة لميليشيات «حزب الله» العراقى، بالعراق وسوريا، غضبًا شعبيًا ورسميًا واسعًا فى العراق، وتجمع آلاف المحتجين ومقاتلى جماعات شيعية مسلحة أمام البوابة الرئيسية للسفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد للتنديد بالضربات، واقتحم بعض المحتجين باحة السفارة بعد إحراق إحدى البوابات، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين قوات أمن السفارة والمتظاهرين من جهة، وبين المحتجين وقوات الأمن العراقية من جهة أخرى، بينما طالب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، العراق، باستخدام قواته لحماية السفارة، متهمًا إيران فى تغريدة على «تويتر» بشن هجوم جديد على السفارة، وحمّلها المسؤولية الكاملة عن الهجوم.

وأطلق حراس الأمن داخل السفارة قنابل صوت على المحتجين خارج بوابة المجمع، إثر تجمع الآلاف منهم أمام البوابة الرئيسية للسفارة، وقيامهم برشق البوابة بالحجارة مرددين هتافات مثل «كلا.. كلا أمريكا!.. كلا.. كلا ترامب». جاء ذلك بعد أن شارك الآلاف فى مراسم تشييع جنازات عناصر الحشد الذين قتلوا فى الغارة الأمريكية على مواقع حزب الله العراقى الذى تتهمه واشنطن بشن هجمات على قواعد عراقية تضم قوات أمريكية.

وأعلن مصدران بوزارة الخارجية العراقية أنه تم إجلاء السفير الأمريكى ببغداد وطاقم السفارة حفاظًا على سلامتهم، بسبب تصعيد المحتجين.

وأعلن الحشد الشعبى، أمس، إصابة أكثر من 20 شخصًا، إثر إطلاق نار وقنابل دخانية من داخل السفارة على المحتجين. وشارك قيس الخزعلى، زعيم جماعة عصائب أهل الحق المدعومة من إيران، وزعماء فصائل مسلحة آخرون فى الاحتجاجات، وأظهرت لقطات مصورة مشاركة أبومهدى المهندس وحميد الجزائرى، زعيم ميليشيا «الخراسانى»، محاولات اقتحام السفارة. وأعلنت كتائب «حزب الله» العراقية، أمس، بدء اعتصام مفتوح أمام السفارة حتى إغلاقها أو طرد السفير الأمريكى، وبدأ المحتجون نصب الخيام أمام السفارة. وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقى، جعفر الحسينى، إنه «لا نية أبدًا لاقتحام السفارة أو القيام بأى اعتداء، وإنما اعتصام مفتوح إلى أن تغلَق السفارة ويُطرد السفير».

ومع تصاعد الاحتجاجات، انتشرت القوات العراقية الخاصة حول البوابة الرئيسية للسفارة لمنع المتظاهرين من اقتحامها، وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وحذر رئيس الوزراء العراقى المستقيل، عادل عبدالمهدى، من أى اعتداء على السفارات والبعثات الأجنبية، وطالب المحتجين بـ«المغادرة فورًا من أمام السفارة الأمريكية»، وقال فى بيان: «أى اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات هو فعل ستمنعه بصرامة القوات الأمنية، وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات».

معلومات الكاتب