أخبار عاجلة

تراجع حدة مؤشرات الحرب التجارية يعد بارتداد على الأسهم السعودية

تراجع حدة مؤشرات الحرب التجارية يعد بارتداد على الأسهم السعودية
تراجع حدة مؤشرات الحرب التجارية يعد بارتداد على الأسهم السعودية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع حدة مؤشرات الحرب التجارية يعد بارتداد على الأسهم السعودية, اليوم الأحد 1 سبتمبر 2019 01:03 صباحاً

بعد واحد من أقسى الأسابيع على المتداولين، أنهى سوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع المنصرم على انخفاض لافت بلغ حوالي 425 نقطة أي ما نسبته 5%، ويبدو أن لآثار الحرب التجارية وقعا كبيرا على السوق السعودي شأنه شأن بقية أسواق الأسهم والسلع حول العالم، مما يعني أن الأسواق لن تتعافى حتى يبدأ عامل الضغط هذا بالتراجع التدريجي، ويبدو أن للتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي من أن الصين بدأت ترسل إشارات على التعاون سيخفف من وطأة هبوط الأسهم، لكن لا أعتقد أن مجرد التصريحات يكفي لهذه المرحلة؛ لأن هناك قلقا واضحا من المستثمرين وهذا ألقى بظلال سلبية على أسواق المال.

صحيح أن الصين خففت من وطأة القرارات الأمريكية بخفض سعر اليوان إلى أقل سعر في 11 عاما، إلا أنها لا تستطيع الاستمرار في هذا النهج طويلا، كذلك الرئيس الأمريكي لا يمكن أن يستمر بالضغط على الصين؛ لأن هذا الأمر سيؤثر بلا شك على انتخابات العام القادم، لذلك أتوقع أن يبدأ البلدان في حل هذه المعضلة قريبا.

أما من حيث السيولة المتداولة على السوق السعودي للأسبوع الماضي، فقد بلغت حوالي 43.1 مليار ريال مقارنة بنحو 17.7 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وإذا ما استبعدنا مبالغ دخول MSCI والتي تبلغ حوالي 20 مليار ريال يكون صافي السيولة الأسبوعية نحو 23.1 مليار ريال، وفي اعتقادي أنها سيولة كبيرة مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، وأيضا أنها أتت بالتزامن مع شمعة أسبوعية هابطة وقوية مما يشير إلى أن السوق بصدد تحقيق قاع لهذا الأسبوع أقل من قاع الأسبوع الماضي، وأعتقد أن تراجعات أسعار النفط خلال جلسة الجمعة سيكون لها دور في هذا الأمر.

» التحليل الفني

حتى الآن كل الدلائل الفنية تشير إلى أن المؤشر العام بصدد ملامسة دعم 7.900 نقطة، وهو أحد أهم الدعوم للمؤشر لهذا العام؛ لأن احترامه سيدفع السوق إلى الارتداد صعودا ربما حتى ملامسة مقاومة 8,500 نقطة والتي تم كسرها مؤخرا، أما في حال كسر الدعم المذكور، فإن المؤشر سيواصل هبوطه حتى مشارف 7.550 نقطة، وهذا يعني مزيدا من الضغوط على الشركات خاصة القيادية منها والتي لا تزال متأثرة من نتائج الربع الثاني المخيبة للآمال.

أما من حيث القطاعات، فأجد أن قطاع المواد الأساسية بعد فقدانه لمستوى 5.100 نقطة أصبح مهيأ للتراجع حتى دعم 4.800 نقطة، والتي أراها منطقة ارتداد عالية الاحتمالية، وهذا السيناريو وارد جدا بعد الأداء الفني السابق والمتوقع لأسهم سابك وسافكو وكيان والتصنيع.

كذلك الحال على قطاع البنوك والذي كسر الأسبوع الماضي الدعم الأول عند 8.000 نقطة بكل قوة، مما يشير إلى توجه القطاع نحو الدعم الثاني عند 7.300 نقطة، والتي أتوقع أن يتم احترامها هذا الأسبوع، عندها ستكون إشارة واضحة على ارتداد القطاع وأنه غالبا هو من سيقود السوق للصعود.

» أسواق السلع العالمية

يبدو أن المؤثرات أصبحت متضاربة بشكل كبير على أسعار النفط، ففي وقت المخزونات التجارية تتراجع فيه بشكل كبير لم يكن في الحسبان، إلا أن تأثير الحرب التجارية لا يزال ظاهرا على تحركات الأسعار، ويبدو أن المخزونات التي ما فتئت تتراجع منذ أكثر من شهر بشكل متواصل ستثير حفيظة المستثمرين؛ لأن أسعار الشركات النفطية الأمريكية أصبحت مغرية من الناحية المالية، هذا بالإضافة إلى توقعات بيوت الخبرة بارتفاع النفط حتى نهاية العام. وفي اعتقادي الشخصي أن خام برنت ما دام فوق مستوى 55 دولارا فهو ما زال مرشحا للوصول إلى مشارف 75 دولارا، كذلك الحال على خام نايمكس والذي رغم الضغوط الكبيرة التي عليه إلا أنه ما زال يحترم دعم 52 دولارا مما يبقي احتمالية توجهه صعودا حتى مناطق 71 دولارا للبرميل.

هذا المقال "تراجع حدة مؤشرات الحرب التجارية يعد بارتداد على الأسهم السعودية" مقتبس من موقع (صحيفة اليوم السعودية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صحيفة اليوم السعودية.