التخطي إلى المحتوى

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسيةماريا زاخاروفا بسخرية على الإعلان عن شغور منصب مراسل “نيويورك تايمز”الخاص في موسكو، والذي نشر على موقع الصحيفة على الإنترنت.

 

وأشارت إلى أن “نيويوركتايمز” تبحث عن مرشح لمنصب مراسل خاص في دولة تسميها بـ “روسياالبوتينية”، التي ترسل “وحدات عسكرية مسلحة بغاز الأعصاب السام ضدأعدائها”.

 

وأضافت أن “نيويورك تايمز”تعتقد أيضا أن عملاء الإنترنت الروس ينشرون الفوضى والخلافات في الغرب لتشويه سمعةأنظمته الديمقراطية.

 

وكتبت زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك:”لن أبدأ حتى بالحديث عن التحيز والتحامل وكراهية الروس. يبدو واضحا بدونشرح، لقاء ماذا سيتلقى المراسل أجوره. ومن الواضح أيضا كيف تتعامل الصحافةالأمريكية المستقلة مع جمهورها”.

 

وأضافت زاخاروفا، أن أكثر ما يثيرحيرتها، هو هل يحق للصحيفة المخاطرة بمراسلها وإرساله للعمل في مثل هذه الظروفاللاإنسانية؟

 

وقالت: “إذا لم تكن هيئة تحريرالصحيفة تفكر في ذلك، فقد يفكر به مواطنو الدولة الموصوفة في إعلان المنصب الشاغر،وسيفكر به من سيصدر التأشيرة والاعتماد للمراسل الجديد”.

 

وأضافت: “حياة الصحفيينالأمريكيين مهمة أيضا، حتى لو كانوا من نيويورك تايمز”.

 

وختمت الدبلوماسية الروسية حديثها:”اعملوا بهدوء في الولايات المتحدة، ولا تعرضوا أنفسكم للخطر الذي أشرت إليه.يمكنكم ممارسة الكذب والعمل بشكل رائع عن بعد”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *